من عادة احد الائمة المشرفين على شؤون احد المساجد بالمدينة القاء الدروس على حسب انتقاء بعض الظواهر والطباع التي يصادفها اي فرد في حياته اليومية ... شيخنا وبعد ان اشتكت له زوجته بآلام تعلن عن ميعاد وضع حملها انتقل بها على عجلة الى المستشفى وادخلها الى مصلحة الولادة . لم تمكث طويلا وخرجت على غير اقناع ببعض النصائح التي لم تهضمها وهي انها لازالت على غير موعدها لكي تلد .. وبعد الخروج مباشرة من المستشفى اصرت الزوجة على انها على موعد مع المخاض . ولا يمكن الرجوع الى البيت فنقلها مباشرة الى بئر حدادة اين وضعت حملها مباشرة بعد الوصول .. المهم مبارك لشيخنا على انه رزق بمولود .. وهو الان بصدد اعداد خطبة لجمعتنا هذه فحواها انه يحث المجتمع العين ازالي على ضرورة احياء وارجاع التوليد بالطريقة التقليدية خاصة واننا نملك عجائز إمتهن هذه المهنة فيما مضى دون الاكتراث الى الفلسفات الخاوية التي تعقد من امر النسوة وتبث فيهن الهلع والدلع .. وهن عجائز شداد وغلائض في تقاسيم وجوههن بإمكان أي امرأة ان يسهل عليها وضع حملها في حضرتهن خوفا وحزما وليس كالدّمى المصنعة التي هن خارج الخدمة عادة ...!!