الاغبياء السذج الذين راهنوا على سقوط النظام عام 1992 و خسروا الرهان هم انفسهم من يراهن على سقوط الدولة في 2019 وسيفشلون و الغوغاء هيشر واعلام و رجال اعمال الذين ساندوا الارهاب المسلح تلك الفترة هم انفسهم من يساند الارهاب الفكري والقاشي الراشي الذي صفق هلل بارك و ساند امير الجيا هو نفس القاشي الضائع الجاهل الذي يصفق لامير بوخرص لكن النتيجة بالنسبة لنا معروفة مسبقا لاننا نعرف طبيعة النظام الجزائري المعقد الغامض و القوي