"في مقابل ذلك، يفند رئيس الجمعية الجزائرية
للدفاع عن اللغة العربية عثمان سعدي أطروحة كون اللغة الأمازيغية مستقلة عن نفسها، ويعتبر بأنها "مشتقة في الأساس من اللغة العربية".
ويقول سعدي في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إن "الأمازيغية لهجة من اللهجات العربية القديمة، مثلها مثل الآشورية والكنعانية وغيرها، وهي لهجات متفرعة عن العربية، ومنها عربية قريش التي كتب بها القرآن".
"الأمازيغ عرب عاربة"، يؤكد سعدي، الذي يشدد على أن "الإيديولوجية هي التي تتحكم في المطالب الخاصة باللغة الأمازيغية"، مضيفا أن "هذه المسألة لم تكن مطروحة قبل سنة 1830، حينما دخل الاستعمار الفرنسي للمنطقة".